Showing posts with label النابلسي. Show all posts
Showing posts with label النابلسي. Show all posts

Monday, December 2, 2013

نجاتك في اختياراتك

نجاتك في اختياراتك

الشيخ د. محمد راتب النابلسي

قد يختار إنسان الغناء ثم يموت، وتبقى أغانيه تذاع في الإذاعات إلى يوم القيامة، وقد يختار إنسان القرآن، ثم يموت، وتبقى تلاوته 
 تذاع في الإذاعات إلى يوم القيامة:
﴿ كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ محظوراً ﴾( سورة الإسراء )


هناك إنسان بنى مسجدا، وإنسان بنى ملهى، الإنسان مخير، فاختر ما شئت، وافعل ما شئت، لكن كل شيء له حسابه.

﴿ كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴾( سورة الإسراء )
سعة بيوتنا بزيادة مساحة الأرض..! 
ولكن سعة قبورنا بزيادة مساحة العمل الصالح..! 
لذا " وَتزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيرَ الزَّادِ التَّقوَى"

المنجية
تقود سيارتك وحرارة الشمس تحرق الأخضر واليابس ،
وتلمح أحدهم يمشي والعرق يغسل ثوبه.
 لا تشمئز وافتح باب سيارتك له ...
     فلعلها *كانت هي المنجية*

* تعبان عائد لبيتك تحمل الكثير من الأغراض المطلوبة منك ،
و تسألك والدتك هل جلبت لي اللبن ؟
ابتسم لها و قل :
لحظات و سأعود  لجلبه ..
فلعل دعوتها لك . .
*كانت هي المنجية*

* تصلي و طفلك يلعب حولك،
و فجأة يقفز على ظهرك و أنت ساجد
لا تغضب وتحمل طفولته وأطل سجدتك تلك ..
*فلعلها كانت هي المنجية*

* تسقي عاملاً أنهكه التعب و صهرته الشمس ماءً بارداً ..
* لعلها هي المنجية *

* تضع حبيبات رز في مكان يأكل منه طير ..
* لعلها هي المنجيه *

لا ندري لعل أبسط الأعمال التي لا نلقي لها بالا؛
تكون هي ميزان الفصل يوم الفصل. 
دائما ردد قبل كل فكرة أو عمل:
*لعلها كانت هي المنجية*
و سترى كيف تتحول حياتك إلى سباق متواصل؛
للبذل والعطاء .

أنقلها لكم ولا أدري :

Wednesday, October 2, 2013

أفلا تبصرون - د. محمد راتب النابلسي

أفلا تبصرون
د. محمد راتب النابلسي

{وَفِي الْأَرْضِ آَيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ * وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (الذاريات 20-23)}

فلنخصص وقت نتأمل في ابداع الله سبحانه وتعالى في خلقنا بهذا الكمال

لماذا للإنسان عينان لا عين واحدة؟
لماذا له أذنان لا أذن واحدة؟
لماذا الشرايين في الداخل و الأوعية الدموية سطحية؟
كيف نقص شعرنا و أظافرنا بدون ألم وكيف سيكون حالنا لو كان فيهم اعصاب تنقل الحس و الألم؟
كيف سيكون حالنا بدون وجود هذه المفاصل في اليد (المرفق و الكوع و الأصابع)؟
سبحان الله ما أبدع خلقه


أيضاً لنفكر
كيف يكون البلاء نعمة؟
كيف أن كل شيء ممكن أن يكون وسيلة للخير او الشر؟
كيف أن الإنسان بطبعه مجبول على الخير؟

حلقة من إبداعات د. محمد راتب النابلسي، مشوقة بالاسلوب و الامثلة التي طرحها بعنوان:

أفلا تبصرون - حسن الظن بالله سبحانه و تعالى