Showing posts with label قراءة. Show all posts
Showing posts with label قراءة. Show all posts

Tuesday, April 8, 2014

تعليم الخرائط الذهنية

تعليم الخرائط الذهنية

ما هي الخرائط الذهنية؟
حسب ويكيبيديا الخريطة الذهنية أو الخارطة العقلية (بالإنجليزية: mental map) وسيلة تعبيرية عن وجهة النظر الشخصية بشأن العالم الخاص بالأفكار والمخططات بدلا من الاقتصار على الكلمات فقط، حيث تستخدم الفروع والصور والألوان في التعبير عن الفكرة.
 
لماذا الخرائط الذهنية مهمة لنا و لأبنائنا؟
من الضروري جدا تعلم و استخدام الخرائط الذهنية و تقنيات القراءة الحديثة لتحسين التحصيل العلمي و تثبيت المعلومة و ذلك بسبب صراع أنظمة الملتيميديا العديدة و شبكات التواصل الإجتماعي التي تستنزف أوقاتنا، هذا إضافة لرغبة أبنائنا باللعب و الابتعاد عن الكتاب و المذاكرة التي تعتبر أمر مزعج بالنسبة لهم، لكل هذه الأسباب كان لا بد من استخدام طرق حديثة تساعد على الوصول إلى المعلومة بأسرع وقت ممكن مع حفظها من النسيان، وكان الحل هو تعلم تقنيات الخرائط الذهنية و القراءة السريعة حيث يمكن لأي شخص تلخيص أي كتاب من خلال خريطة أو مجموعة خرائط، كذلك يمكن لأبنائنا الطلبة استخدام هذا الأسلوب في قاعات الدراسة و المحاضرات ففي الوقت الذي يقوم المعلم بشرح الدرس أو المحاضرة يقوم الطالب بنقل ما سمعه على شكل خارطة ذهنية تلخص كل الأفكار التي تم شرحها وبهذا يختصر من وقت المذاكرة و المراجعة لاحقا.

تكلفة دورات تعليم الخرائط الذهنية و القراءة السريعة؟
إن تكلفة هذه الدورات زهيدة جدا مقابل القدر العالي من الفائدة التي يمكن تحقيقها من خلالها، هذه الفائدة التي تستمر مدى الحياة و بكل الأحوال أسعارها ليست مرتفعة و مقبولة للجميع.

 

مواضيع مرتبطة:

الخرائط الذهنية للقرآن الكريم

Sunday, April 28, 2013

هل انت في الاربعين ؟

هل أنت في الاربعين ؟

إن كان سن العاشرة يعني بداية التكليف وسن العشرين يعني بداية الاستقلالية وسن الثلاثين يعني وضوح الرؤية وسن الخمسين السباق في تدارك ما فات وسن الستين كمال الوعي، فان سن الاربعين هو مزيج من عشرات الاشياء.

بداية  فالاربعين هو السن الوحيد الذي خصه القرآن بدعاء مميز، قائلا سبحانه:

{ وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِين } سورة الأحقاف - سورة 46 - آية 15

فهو دعاء مؤثر يتضمن الشكر عما مضى، والدعاء للآتي وإعلان الولاء لهذا الدين .
في الاربعين يشعر الواحد منا وكأنه على قمة جبل، ينظر الى السفح الاول فيرى طفولته وشبابه ويجد ان مذاقهما لا يزال في اعماقه، وينظر الى السفح الآخرفيجد ما تبقى من مراحل عمره ويدرك كم هو قريب منها.

انه العمر الذي يكون الانسان قادر فيه على ان يفهم كل الفئات العمرية ويعايشها ويتحدث بمشاعرها.

في الاربعين يبدأ الشيب ان لم يكن قد بدأ سابقا، ويبدأ كذلك ضعف البصر فيقبل كل منا على نظارة القراءة وتصبح جزء من
محمولاته اليومية، وفي الاربعين نسمع لأول مرة من ينادينا في الاماكن العامة:
 "تفضل يا عم"  ليجد وجوهنا مستغربة للنداء الجديد .

وفي الاربعين يلتفت لنا من هم في الستين ليقولوالنا: يابختكم مازلتم شباب، فيزداد استغرابنا.

في الاربعين تبدأ ازمة منتصف العمر، يبدأ السؤال القاسي بالظهور امام الانسان: ماذا انجزت في عملك؟ في اسرتك؟ في حياتك؟ في علاقتك مع ربك؟
انه سؤال يهز القلوب ويشغل التفكير...
المشكلة ان الايام مرت اسرع مما توقعنا، فاثناء طفولتنا كنا ننظر لمن في الاربعين على انهم شبعوا من دنياهم، اما اليوم فنرى اننا لم نحقق الكثير مما وضعناه لانفسنا، وان السنوات تجري بنا ولا تعطينا فرصة لكي نصنع ما نريد.

*** منقول للفائدة ***